محمد جواد مغنية
160
في ظلال نهج البلاغة
الخطبة - 22 - واني لراض بحجة اللَّه . . فقرة 1 - 3 : ألا وإنّ الشّيطان قد ذمر حزبه واستجلب جلبه ، ليعود الجور إلى أوطانه ، ويرجع الباطل إلى نصابه . واللَّه ما أنكروا عليّ منكرا ، ولا جعلوا بيني وبينهم نصفاو إنّهم ليطلبون حقّا هم تركوه ، ودما هم سفكوه . فلئن كنت شريكهم فيه فإنّ لهم لنصيبهم منه ولئن كانوا ولوه دوني فما التّبعة إلَّا عندهم . وإنّ أعظم حجّتهم لعلى أنفسهم يرتضعون أمّا قد فطمت . ويحيون بدعة قد أميتت . يا خيبة الدّاعي . من دعا وإلام أجيب وإنّي لراض بحجّة اللَّه عليهم . وعلمه فيهم . فإن أبوا أعطيتهم حدّ السّيف . وكفى به شافيا من الباطل وناصرا للحقّ . ومن العجب بعثهم إليّ أن ابرز للطَّعان . وأن اصبر للجلاد هبلتهم الهبول لقد كنت وما أهدّد بالحرب ولا أرهّب بالضّرب . وإنّي لعلى يقين من ربّي . وغير شبهة من ديني .